الشيخ عبد النبي الكاظمي

30

تكملة الرجال

كما ذكر شيخنا المحقق ميرزا محمد أيده اللّه » « 1 » . قوله : عبد الرحمن بن الحجاج : بفتح المهملة وتشديد الجيم ( في المشيخة ) : « عبد الرحمن بن الحجاج البجلي الكوفي ، وهو مولى ، وقد لقي الصادق وموسى بن جعفر عليهما السّلام وروى عنهما وكان موسى عليه السّلام إذا ذكر عنده قال : إنه ليفتل في الفؤاد » انتهى « 2 » أي الفؤاد

--> عنه بأبي القاسم عبد الرحمن بن أبي هاشم البجلي فنسبه إلى جده أبي هاشم ، والنسبة إلى الجد شائعة معروفة ، كما أنه كناه أيضا بأبي القاسم فكأن له كنيتين هما أبو محمد وأبو القاسم ، وكثيرا ما يكون للرجل أكثر من كنية واحدة ، فلاحظ . ( 1 ) - راجع : شرح الاستبصار للشيخ محمد ابن الشيخ حسن ابن الشيخ زين الدين الشهيد الثاني ، المتوفى بمكة سنة 1030 ه ( مخطوط ) والميرزا محمد الذي ذكره في الكتاب هو أستاذ الشيخ محمد المذكور صاحب الشرح ، وهو الاسترآبادي صاحب منهج المقال في الرجال المطبوع ، فراجعه . ( 2 ) - الذي في المشيخة : « إنّه لثقيل في الفؤاد » بالثاء المثلثة ثم القاف ثم الياء المثناة التحتانية بعدها اللام ، ولم يرو أحد من أرباب المعاجم الرجالية اللفظة ( ليفتل ) أي بالياء المثناة التحتانية ثم الفاء ثم التاء المثناة الفوقانية ، كما رواها صاحب الكتاب وفسرها بالتفسير الذي هو بعيد وغير مناسب ، راجع : المشيخة الملحقة بآخر كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ، ص 21 طبع النجف الأشرف . وذكر الشيخ أبو علي الحائري في منتهى المقال - بعد أن ذكر عبارة الكشي « إنه لثقيل الفؤاد » كما رواها غيره - ما هذا نصه : « وقوله : لثقيل على الفؤاد » يمكن أراد به ثقل هاتين الكلمتين ، فإنّ الحجاج عرف به من هو عدو أهل البيت عليهم السّلام وعبد الرحمن اسم ابن ملجم - لعنه اللّه - حتى قيل : إنّ التسمية به مكروهة ، وربما قيل : يمكن أيضا أن يراد أنّ له موقعا في النفس -